Miqat · Center for Strategic Foresight

مركز ميقات للاستشراف الاستراتيجي

مركز بحثي يجمع التحليل الميداني الموثّق بالبوصلة النبوية الداخلية، لإنتاج معرفة موجِّهة للفعل.

مخروط المستقبلات رسم يبدأ من نقاط الرصد الميداني في الحاضر عام 2026، وينفتح نحو أفق 2040 في ثلاث دوائر: المحتمل والمعقول والممكن، وتشير البوصلة إلى مسار ذهبي يمثّل المستقبل المرغوب. 2026 2030 2035 2040 الممكن المعقول المحتمل الرصد الميداني المستقبل المرغوب تحدّده البوصلة القيمية الآن

من المكتبة البحثية

أحدث الإصدارات

المكتبة البحثية كاملة

أبحاث قادمة

    المكتبة البحثية

    Research Library

    إصدارات مركز ميقات من الدراسات والأبحاث والمقالات، وما يُعدّ منها للنشر.

    البحوث المنشورة

    أبحاث قادمة

    المقالات

    قيد الإعداد

    عن المركز

    About Miqat

    «ميقات» اسمٌ لمحطة التحوّل: نقطة يقف عندها المسافر ليحدّد وجهته قبل المضيّ.

    الفلسفة

    لماذا ميقات؟

    الميقات في موروثنا هو الموضع الذي يقف عنده المسافر قبل أن يمضي إلى غايته، فيتهيّأ ويعقد نيّته ويعرف وجهته. ومن هذا المعنى أخذ المركز اسمه: أن يكون محطةً يتوقف عندها صانع القرار والشاب المهتم بالشأن العام، ليقرأ الواقع قراءةً دقيقة، ثم يحدّد اتجاهه قبل أن يتحرك.

    نقرأ الواقع بعين تستشرف، ونزن ما نراه بميزان ثابت.

    المعرفة عندنا لا تكتمل بالوصف. التحليل الذي لا يقود إلى قرار يبقى ناقصاً، والقرار الذي لا يستند إلى قراءة موثّقة للواقع يبقى مغامرة. لذلك نجمع بين أمرين قلّما يجتمعان: صرامة البحث الميداني، ووضوح البوصلة القيمية المستمدة من الهدي النبوي.

    نسأل عن المستقبل المحتمل كما يسأل أي مركز استشراف، ثم نسأل سؤالاً ثانياً: أيّ مستقبل يستحق أن نعمل من أجله، وما الخطوة التي تقرّبنا منه اليوم؟


    المنهج

    من الميدان إلى القرار في خمس مراحل

    1. 01

      الرصد

      نجمع البيانات الأولية من الميدان عبر المسوح والمقابلات ودراسات الحالة، ونلتقط الإشارات الضعيفة قبل أن تصير ظواهر.

    2. 02

      التحقق

      نُخضع كل معلومة للتوثيق والمقارنة بمصادر مستقلة. لا ادّعاء بلا دليل.

    3. 03

      القراءة

      نزن المعطيات بالمرجعية القيمية، فنميّز المهمّ من العابر ونرتّب الأولويات.

    4. 04

      الاستشراف

      نبني سيناريوهات للمسارات الممكنة والمحتملة، ونحدّد المسار المرغوب بينها.

    5. 05

      التوجيه

      نصوغ توصيات عملية قابلة للتنفيذ، موجّهة لصانع القرار والفاعل المجتمعي.


    المحاور

    ثلاثة محاور تقوم عليها أعمالنا

    قراءة في بنية الشعار: قائمتان، هما الرصد والاستشراف، تقومان على أساس واحد هو المرجعية، وتحملان معاً المعرفة الموجِّهة للفعل.
    • الاستشراف الاستراتيجي

      نستكشف المسارات الممكنة للقضايا الكبرى في أفق يمتد من عشر سنوات إلى خمس عشرة سنة، عبر بناء السيناريوهات وتتبّع الاتجاهات والإشارات الضعيفة. غايتنا أن يسبق الفعلُ الانفعال.

      المخرجات:تقارير استشرافيةسيناريوهاتخرائط اتجاهات

    • الرصد الميداني

      نذهب إلى الميدان بأنفسنا. المسوح الكمية والمقابلات المعمّقة ودراسات الحالة تمنح تحليلاتنا أساساً من البيانات الأولية المتحقَّق منها، بدل الاكتفاء بما يُقال عن الواقع.

      المخرجات:دراسات ميدانيةمسوحقواعد بيانات

    • المرجعية الداخلية

      البوصلة النبوية معيارٌ نزن به الوقائع ونحدّد به المستقبل المرغوب. هي التي تمنح التحليل وجهته، وتضبط الأولويات وسط ضبابية المشهد.

      المخرجات:أوراق موقفأطر قيميةتوصيات

    تواصل

    Contact & Participation

    نرحّب بأسئلتكم واقتراحاتكم، وبكل من يرغب في المشاركة في أبحاثنا: مستجيباً في دراسة ميدانية، أو كاتباً وباحثاً، أو شريكاً مؤسسياً.

    نوع التواصل
    تُجهَّز الرسالة لترسلها من بريدك الإلكتروني.